من أفضل المواقع التي تعطيك المعلومات عن التكنلوجيا
تاريخ تطور التكنولوجيا ما الذي كانت التكنولوجيا تشير إليه قديمًا؟
ينبغي توضيح أن التكنولوجيا كانت في اليونان تشير إلى الفنون، وعندما ظهر مصطلح التكنولوجيا للمرة الأولى باللغة الإنجليزية في القرن السابع عشر كان حينها يشير إلى تطوير الفنون فقط، وبالتدريج أصبحت هذه الفنون تضم مجالات أخرى.
بحلول أوائل القرن العشرين شمل مصطلح التكنولوجيا مجموعة متزايدة من الوسائل والعمليات المختلفة، وبحلول منتصف القرن العشرين تضمنت التكنولوجيا كل الوسائل التي يسعى الإنسان من خلالها إلى تغيير بيئته، وقد استمر تطور التكنولوجيا من خلال العديد من المراحل الزمنية غير أن الواضح أن الفصل بين تلك المراحل كان تعسفي إلى حد كبير.
وقد كان ظهور التكنولوجيا أحد العوامل في التسارع الهائل للتطور الأوروبي في القرون الأخيرة، وفي كل مرحلة زمنية من مراحل التسلسل الزمني المختلفة التي مرت بها التكنولوجيا تم اعتماد طريقة قياسية لقياس المفاهيم التكنولوجية من خلال استقراء الظروف الاجتماعية العامة التي استطاع فيها الإنسان استخدام آليات التكنولوجيا.






لقد توغلت وسائل التكنولوجيا في كل جوانب الحياة الآن، واستفاد العديد من الناس بوسائل التكنولوجيا على نحو كبير، وعلى سبيل المثال فالإنترنت يلعب الآن أدوارًا بالغة الأهمية في مجالات كثيرة شديدة الصلة بالحياة اليومية، وإمكانات الإنترنت وغيره من وسائل التكنولوجيا توفر الوقت والجهد، فتلك الوسائل الحديثة أصبح لها أهمية كبرى، وقد لا يستغرق الأمر أكثر من نقرة واحدة، فكل ما يحتاجه أي شخص في هذه الأيام هو تحقيق إنجاز بشكل سريع ورائع بنفس الوقت، وقد تطوّرت العديد من التقنيات التكنولوجية التي ساعدت الناس في تحقيق أهدافهم، وسيتناول هذا المقال أهمَّ الحقائق عن تقنية 80 PLUS.
من أهمِّ أنواع التكنولوجيا الشائعة الآن هي التكنولوجيا الإلكترونية، والتي ترتبط عادةً بالإلكترونيات، وهي تعدُّ شكلًا معقدًا من التكنولوجيا التي تستخدم الدوائر الكهربائية، ويتضمن ذلك أجهزة الحاسوب والغسالات الكهربائية والمجففات وأجهزة التلفاز، ويمكن أيضًا تقسيم التكنولوجيا إلى أنواع تستند إلى الغرض منها، فهناك التكنولوجيا الصناعية والتكنولوجيا الطبية وتكنولوجيا الاتصالات، ويمكن توضيح المزيد عن تلك الأنواع فيما يأتي:
وقد ظهرت منذ أوائل الستينيات اتجاهات جديدة لتطوير وسائل متعددة لتكنولوجيا التعليم، فقد بدأ المعلِّمون منذ ذلك الحين يفكرون في الاستفادة من مفهوم التكنولوجيا التعليمية، إنّ التكنولوجيا التعليمية تنطوي على أكثر من مجرد استعمال أجهزة إلكترونية في المدارس والجامعات، بل يكون ذلك جنبًا إلى جنب مع ابتكار طرق تعليمية متطورة وأساليب منهجية لتصميم وتقديم المعلومات بشكل أفضل، ومع التطور السريع لتكنولوجيا الحواسيب الصغيرة وزيادة البحوث في المناهج التعليمية شهد الثلث الأخير من القرن العشرين تطورًا هائلًا في التكنولوجيا التعليمية.
تطور التقنيات الرقمية قبل توضيح أهمِّ الحقائق عن تقنية 80 PLUS
تجدر الإشارة إلى أنّ الثورة الرقمية تشير إلى تطور التكنولوجيا التقليدية من مفاهيم الأجهزة الميكانيكية إلى وسائل التكنولوجيا الرقمية التي تعتمد على اختزال كميات هائلة من المعلومات بطرق تقنية متطورة للغاية، وقد بدأ تطوير التكنولوجيا الرقمية من أواخر الثمانينات وما زال مستمر حتى الآن، وتمثل الثورة الرقمية أيضًا بداية عصر المعلومات، وتسمى الثورة الرقمية أحيانًا بالثورة الصناعية الثالثة، وقد بدأ تطوير التقنيات الرقمية بفكرة أساسية واحدة وهي : تطوير الإنترنت، ففي سنوات( 1947-1979) مهّدت اختراعات كثيرة منها الترانزستور الطريق لتطوير أجهزة الحاسوب الرقمية المتقدمة، وقد استخدمت الكثير من الحكومات والجيوش والمنظمات الأخرى أنظمة الحاسوب خلال الخمسينيات والستينيات، وأدى هذا في النهاية إلى إنشاء شبكة الويب العالمية، ومن الثمانينات ازدادت معالم الثورة التقنية وأصبح الحاسوب جهازًا شائعًا للغاية، وبحلول نهاية عقد التسعينيات أصبحت القدرة على استخدام الحاسوب ضرورية للعديد من الوظائف، وقد تم تطوير أول هاتف محمول أيضًا خلال هذا العقد.
وقد أصبح الإنترنت من عام (1996) جزءًا طبيعيًا من معظم العمليات التجارية، وبحلول أواخر التسعينيات أصبحت مواقع الإنترنت جزءًا من الحياة اليومية لعدد كبير من الناس حول العالم، ومع بداية الألفية بدأت ملامح الثورة الرقمية تنتشر في جميع أنحاء العالم النامي، وبدأ التلفاز ينتقل من تقنيات استخدام الإشارات التناظرية إلى الإشارات الرقمية، ومن عام( 2010) أصبح الإنترنت يمثِّل أكثر من 25 % من سكان العالم، وأصبح الاتصال بالهاتف المحمول مهمًا جدًا أيضًا، حيث كان حوالي 70 % من سكان العالم في ذلك الوقت يمتلكون هاتفًا محمولًا، ومن مظاهر التكنولوجية الرقمية ابتكار أجهزة الحاسوب اللوحي وأجهزة الحاسوب المكتبية.
تقنية 80 PLUS : هي برنامج يهدف إلى تعزيز الاستخدام الفعّال للطاقة في وحدات تزويد الطاقة بالحاسوب، وهي شديدة الفعالية مع الوحدات التي تعمل بأكثر من 80 % من كفاءة الطاقة وعامل القدرة لديها 0.9 % مما يقلل من استهلاك الكهرباء وفواتيرها مقارنة بوحدات أقل كفاءة، وتقوم الآن العديد من مؤسسات ومراكز التكنولوجيا بتطوير بروتوكولات اختبار كفاءة إمدادات الطاقة الداخلية بالعديد من الأجهزة الإلكترونية، وتساعد تقنية 80 PLUS في تقليل معدلات الحرارة لأجهزة الحاسوب مع تقليل الضوضاء الناتجة، وقد يؤدي انخفاض الحرارة وتقليل متطلبات التبريد إلى زيادة موثوقية الحاسوب، وقد تؤثر بعض الظروف اليومية فينتج أداء غير واقعي لا يؤدي إلى الكفاءة المطلوبة في الإمدادات المُحمّلة بطاقة عالية، والمُقدّرة غالبًا بأكبر بكثير من 300 وات، وقد تتولد الطاقة المحتملة بشكل كبير في الحاسوب بما ينتج عنه كميات كبيرة من الحرارة مما قد يرفع درجة حرارة مزود الطاقة والذي من المحتمل أن يقلل من كفاءته، ومن هنا تأتي أهمية تقنية 80 PLUS والتي تعمل على ضبط التحكم في استخدام الطاقة.
إن تقنية 80 PLUS : تساعد أيضًا في تحديد أهداف كفاءة التحميل المنخفض للغاية، وعلى سبيل المثال قد لا يكون أحيانًا توليد الطاقة الاحتياطية فعال بشكل كافي، ومع ذلك تؤثر تقنية 80 PLUS في الاستفادة من الطاقة المتاحة، فتقنية 80 PLUS تفتح آفاقًا جديدة في الاستفادة من التكنولوجيا الرقمية بشكل أفضل.
تطور تقنية Plus 80 : قد تم تقديم فكرة تقنية 80 PLUS في مارس (2004) ثم تم طرح تلك التقنية كمبادرة في ندوة تكنولوجية بالولايات المتحدة الأمريكية، وقد تم إنشاء أول مزوّد طاقة جاهز في عام (2005) بواسطة شركة سيسونيك العالمية، وفي عام( 2006) ابتكرت شركات أخرى إضافات تكنولوجية لتقنية Plus 80 وأصبحت سارية منذ يوليو (2007)، وفي نوفمبر وفبراير (2006) صدّقت كل من شركات "ديل" و "إتش بي" على وحدات معالجة مركزية وفقًا لمواصفات تقنية 80 Plus، وفي أواخر عام (2007) تم تفعيل تقنية Plus 80 في العديد من الأجهزة الإلكترونية لتتضمن المواصفات التحكم في مستويات كفاءة تزويد الطاقة من خلال تلك التقنية، وفي الربع الأول من عام (2008) تم مراجعة المعايير الرئيسة لإضافة شهادات مستوى كفاءة أعلى للطاقة من خلال تطوير تقنية Plus 80، ويحتوي موقع 80 Plus على قائمة بجميع الإمدادات المعتمدة، وتقوم بعض الشركات المُصنِّعة لإمدادات الطاقة بتسمية منتجاتها التقنية التي تتحكم بالطاقة بأسماء مشابهة لتقنيات Plus 80 مثل "85 Plus" و "90 Plus".
قبل التعرف على كيفية تقوية إشارة الراوتر سيتم الحديث عن الراوتر نفسه، إذ يعرف الراوتر بأنّه جهاز الشبكة المنزلية والذي يعرف أيضًا باسم جهاز التوجيه، حيث يعمل الراوتر على توصيل بعض أنواع الأجهزة الإلكترونية المنزلية الشخصية كجهاز الكمبيوتر وأجهزة الهواتف الذكية بالإنترنت، كما تتصل معظم أجهزة الراوتر مع أجهزة الشبكات الأخرى عبر كابلات توصيل فقط، بحيث لا تتطلب برامج تشغيل خاصة في أنظمة تشغيل ويندوز، وتتواجد هذه الأجهزة في العديد من الأشكال والأحجام، كما يوفّر الراوتر نظم حماية تساعد في حفظ أجهزة الكمبيوتر والمعلومات الشخصية من الاختراق كجدار الحماية، وفي ما يأتي سيتم الحديث عن كيفية تقوية إشارة الراوتر.
قبل الحديث عن كيفية تقوية إشارة الراوتر سيتم الحديث عن مبدأ عمل الراوتر، حيث تحتوي معظم أجهزة الراوتر على عدة منافذ لتوصيل عدة أجهزة بالإنترنت في نفس الوقت، كما يمكن توصيل جهاز الراوتر مع الأجهزة الأخرى باستخدام كابل أو عن طريق الاتصال اللاسلكي، وتحتوي جميع أجهزة الراوتر على عنوان اتصال خاص يعرف باسم عنوان اي بي، وعادةً ما يكون هذا العنوان هو العبارة الافتراضية لتوصيل مختلف الأجهزة على الراوتر، كما يمكن استخدام الراوتر كجهاز ربط بين عدد من الأجهزة لمشاركة بعض البيانات والمعلومات كالملفات المختلفة وأجهزة الطباعة.
تحتوي أجهزة الراوتر على وحدة معالجة مركزية وذاكرة للتعامل مع البيانات الواردة والصادرة، حيث يمكن تحميل بعض البرامج على جهاز الراوتر مثل نظام التشغيل على الكمبيوتر، ويعد برنامج DD-WRT أحد أشهر البرامج التي يمكن تحميلها على الراوتر، كما يستخدم جهاز الراوتر جداول توجيه تساعد في فهم دخول وخروج المعلومات والبيانات.
تحتوي أجهزة الراوتر على نوعين من مكونات عناصر الشبكة المنظمة على أسطح معالجة منفصلة، وهما سطح التحكم وسطح التمرير والنقل، وفي ما يأتي سيتم الحديث عن هاذين المكونين:
بعد التعرف على مكونات الراوتر سيتم الحديث عن كيفية تقوية إشارة الراوتر، حيث يمكن القيام ببعض التدابير لتصل قوة إشارة الراوتر إلى إمكاناتها الكاملة المفترضة من قبل الشركات المزودة، كما يمكن استخدام بعض المعدات الأخرى لتقوية الإشارة مثل موسع النطاق، وبالتالي سيتم التمكن من استخدام الإنترنت بسرعة كبيرة وجودة عالية على الجهاز المطلوب توصيله بالإنترنت، وفي ما يأتي سيتم الحديث عن كيفية تقوية إشارة الراوتر:
بعد التعرف على كيفية تقوية إشارة الراوتر سيتم الحديث عن كيفية تشغيل الراوتر اللاسلكي، حيث أصبحت أجهزة الراوتر من الأجهزة المهمة في المنازل والشركات والعديد من الأماكن العامة، إذ توفر أجهزة الراوتر خدمة الاتصال بالإنترنت لاسلكيًا في أي موقع داخل المنزل أو في محيطه، وفي ما يأتي سيتم الحديث عن كيفية تشغيل الراوتر:
توصيل الأجهزة: شراء جهاز الراوتر لاسلكي.
توصيل الأجهزة الأخرى: البحث عن شبكة الإنترنت اللاسلكية باستخدام الجهاز المطلوب وصله بالإنترنت وتحديدها. إدخال كلمة مرور شبكة الإنترنت اللاسلكية الخاصة. وصل الأجهزة الأخرى على شبكة الإنترنت.